up arrow
GOViral Logo
  • البداية
  • حولنا
  • خدماتنا
  • الأسعار
  • اتصل بنا
  • En
  1. الرئيسية
  2. المدونة
  3. خوارزميات السوشيال ميدياتسويق المحتوى المدفوعإدارة السمعة الرقميةتحليل بيانات التواصل الاجتماعيا

فن التكيف- كيف تضمن ظهور محتواك رغم تغير خوارزميات السوشيال ميديا؟

 فن التكيف- كيف تضمن ظهور محتواك رغم تغير خوارزميات السوشيال ميديا؟
خوارزميات السوشيال ميديا تسويق المحتوى المدفوع إدارة السمعة الرقمية تحليل بيانات التواصل الاجتماعي ا

هل تشعر بالإحباط من التحدي المستمر الذي تفرضه خوارزميات السوشيال ميديا المتغيرة؟ أصبح التكيف في عالم رقمي دائم التطور ضرورة لضمان ظهور محتواك، فمع تزايد المنافسة وتحديث المنصات لخوارزمياتها باستمرار، يشير "تقرير حالة وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2024" من "هوتسويت" (Hootsuite) إلى أنَّ ما يقارب 61% من المسوقين، يواجهون تحدي التغيرات في الخوارزميات.

يؤثر هذا التحدي مباشرة في تسويق المحتوى المدفوع ونجاح إدارة السمعة الرقمية؛ لذا أصبح فهم تحليل بيانات التواصل الاجتماعي وتطوير استراتيجيات الظهور الفعالة، أمراً بالغ الأهمية. سنتعمق في هذا المقال في التكيف الرقمي وكيف يمكنه أن يكون مفتاحك للبقاء في صدارة المشهد الرقمي المتغير.

فهم آليات الخوارزميات: ليس سراً بعد الآن

الركائز الأساسية لخوارزميات السوشال ميديا

تعتمد الخوارزميات على ثلاث ركائز أساسية تتضافر جهودها لتقديم المحتوى الأنسب إليك:

1. آليات جمع البيانات

تُمثل أساس الرقمية للخوارزمية؛ إذ إنَّها تجمع أدق التفاصيل حول تفاعلاتك، كل إعجاب، وتعليق، ومشاركة، وحتى المدة التي تقضيها في مشاهدة مقطع فيديو أو قراءة منشور. هذه البيانات هي بصمتك الرقمية التي تكشف عن اهتماماتك وتفضيلاتك.

2. أنظمة التعرف على الأنماط

تحلل هذه الأنظمة بمجرد جمع البيانات كميات هائلة من المعلومات لتحديد أنماط سلوك المستخدمين. هل تفضل مقاطع الفيديو القصيرة؟ أم هل تتفاعل أكثر مع المحتوى التعليمي؟ تُبنى هذه الأنماط على تكرار سلوكك، مما يُمكِّن الخوارزمية من التنبؤ بما قد يثير اهتمامك مستقبلاً.

3. عوامل الترتيب

تأتي لحظة الحقيقة بعد فهم من أنت وماذا تفضل: كيف سيُعرَض المحتوى لك؟ عوامل الترتيب هي القواعد النهائية التي تحدد الأولوية والظهور. فكِّر فيها بوصفها قائمة من المعايير التي تزن كل قطعة محتوى بناءً على صلتها بك، ومدى احتمال تفاعلك معها، وحداثتها، وجودتها؛ إذ إنَّ هذه العوامل، هي التي تقرر ما يظهر في أعلى خلاصتك.

كيف تضمن ظهور محتواك رغم تغير خوارزميات السوشيال ميديا؟

العوامل المؤثرة في الوصول العضوي

لتحقيق أقصى استفادة من محتواك، يجب أن تدرك أنَّ الخوارزميات، تأخذ في الحسبان عدَّة عناصر حاسمة لتحديد مدى وصوله. إليك أبرز هذه العوامل وكيف يمكنك تكييف استراتيجيتك معها:

1. المنافسة في خلاصات الأخبار (Competition in the News Feed)

تخيَّل خلاصَة الأخبار بوصفها ساحة عرض ضخمة يتنافس فيها آلاف المعلنين والناشرين. كلما زاد عدد الحسابات التي تنشر محتوى في مجال اهتمام جمهورك نفسه، زادت صعوبة ظهور محتواك بعضوية. هنا تختار الخوارزمية المحتوى الأقوى والأعلى صلة.

2. نوع المحتوى (Type of Content)

تفضل الخوارزميات أنواعاً معيَّنةً من المحتوى بناءً على كيفية تفاعل المستخدمين معها. مثلاً: تميل مقاطع الفيديو، خصيصاً القصيرة وذات الإظهار العمودي (مثل ريلز "تيك توك" (TikTok) و"إنستغرام" (Instagram))، إلى تحقيق وصولٍ عضويٍّ أعلى من الصور الثابتة أو الروابط الخارجية على بعض المنصات؛ إذ تحافظ على تفاعل المستخدم لفترة أطول.

3. تفاعل الجمهور (Audience Engagement)

يُعدُّ التفاعل هو العملة الذهبية في عالم الخوارزميات. كلما زاد عدد الإعجابات، والتعليقات، والمشاركات، وعمليات الحفظ التي يحصل عليها منشورك بسرعة بعد نشره، زادت إشارة الخوارزمية إلى أنَّ هذا المحتوى قيِّم، مما يدفعه للظهور لعددٍ أكبر من المستخدمين.

4. الخصائص الديموغرافية للجمهور (Demographics)

تأخذ الخوارزمية في الحسبان خصائص جمهورك المستهدف (العمر، والجنس، والموقع الجغرافي، والاهتمامات) لتوصيل المحتوى الأعلى صلة بهم. إذا كان محتواك يتوافق مع اهتمامات وسلوكات شريحة معيَّنة من الجمهور، فإنَّ الخوارزمية، ستعرضه لتلك الشريحة بفعاليةً.

5. تكرار النشر وتوقيته (Post Frequency and Timeliness)

تفضل بعض الخوارزميات الحسابات التي تنشر بانتظام، مما يدل على نشاطها المستمر، كما أنَّ توقيت النشر، يؤدي دوراً كبيراً، ففهم الأوقات التي يكون فيها جمهورك أكثر نشاطاً على المنصة يمكن أن يمنح منشوراتك دفعةً أوليةً قويةً.

أهمية المحتوى عالي الجودة والأصلي

في خضم هذا المدِّ الهائل من المحتوى الرقمي، لم يعد مجرد النشر كافياً. هنا تكمن الأهمية القصوى لإنشاء محتوى ذي صلة وأصلي.

لماذا يُعدُّ المحتوى عالي الجودة والأصلي مفتاح نجاحك؟

  • كسر حاجز التشبع: في عالمٍ رقميٍّ تشتد فيه المنافسة، يصبح البقاء في دائرة الضوء أمراً محفوفاً بالتحديات، خصيصاً إذا حاكيت الآخرين.
  • جذب الانتباه الفوري: إذا كنت تطمح في أن يحظى إبداعك باهتمام الناس، فعليك أن تقدم لهم ما لم يعتادوا رؤيته.
  • التميز والابتكار: المحتوى الفريد والجديد هو مفتاح جذب الانتباه. كل فكرة مبتكرة، وكل زاوية جديدة تتناول بها موضوعاً مألوفاً، تزيد من فرص محتواك في التميز واقتناص عيون وعقول الجمهور.
  • مكافأة الخوارزميات: اجعل من الأصالة والجودة محركاً أساسياً لاستراتيجيتك، وستجد أنَّ الخوارزميات نفسها، تكافئك بالوصول الذي تسعى إليه.

استراتيجيات المحتوى المدفوع: تعويض النقص في الوصول العضوي

أصبح المحتوى المدفوع مع التحديات المستمرة التي تفرضها خوارزميات السوشيال ميديا على الوصول العضوي ضرورة لوصول رسالتك بفاعلية. إليك أبرز الاستراتيجيات لتعويض النقص في الوصول العضوي وتحقيق أقصى استفادة من استثماراتك في تسويق المحتوى المدفوع:

1. استهداف الجمهور بدقة عن طريق الإعلانات المدفوعة

إنَّ استهداف الجمهور بدقة، هو حجر الزاوية لأية حملة إعلانية ناجحة. إليك خمس طرائق عملية لتعزيز دقة استهدافك للجمهور عن طريق الإعلانات المدفوعة:

  • الجمهور المستهدف المخصص وفق الاهتمامات (Custom Affinity Audiences): تتيح لك هذه الطريقة بناء جماهير خصيصاً بناءً على تركيبات محددة من الاهتمامات، بدلاً من استهداف فئة واسعة، يمكنك إنشاء جمهورٍ مخصصٍ لمن "يهتمون بالماراثون ويتابعون مدونات التغذية الصحية".
  • الاستهداف الديموغرافي الدقيق (Demographics): لا يزال التحديد الدقيق للخصائص الديموغرافية هاماً؛ إذ يمكنك صقل حملاتك الإعلانية بالاعتماد على بياناتٍ ديموغرافيةٍ رئيسةٍ، مثل العمر ومستوى الدخل.
  • الجماهير "في السوق" (In-Market Audiences): ركز جهودك على المستخدمين الذين يظهرون حالياً نشاطاً بحثياً أو يضعون في جسبانهم شراء منتجاتٍ أو خدماتٍ ضمن مجال صناعتك. هؤلاء المستخدمون على وشك اتخاذ قرار الشراء.
  • إعادة الاستهداف (Remarketing): تُعدُّ هذه الاستراتيجية ذهبيةً لإعادة الاتصال بالمستخدمين الذين سبق لهم التفاعل مع موقعك أو إعلاناتك، فمن زار صفحة منتج ولم يكمل الشراء، يمكن استهدافه بإعلاناتٍ مخصصةٍ.
  • الجماهير المشابهة (Similar Audiences): وسِّع نطاق وصولك من خلال استهداف مستخدمين جدد يمتلكون خصائص وسمات مشتركة مع عملائك الحاليين. تحلل المنصات بيانات عملائك وتحدد أنماط مشتركة، ثم تجد مستخدمين آخرين يتطابقون مع هذه الأنماط.

كيف تضمن ظهور محتواك رغم تغير خوارزميات السوشيال ميديا؟

2. دمج الحملات العضوية والمدفوعة لنتائج مضاعفة

لتحقيق أقصى عائدٍ على الاستثمار في التسويق الرقمي، لم يعد الفصل بين الحملات العضوية (Organic) والمدفوعة (Paid) خياراً مثالياً. بدلاً من ذلك، يكمن السر في الدمج الذكي بينهما لخلق تآزرٍ يعزز الظهور والنتائج. الحملات العضوية هي تلك التي تعتمد على الوصول الطبيعي للمحتوى دون دفعٍ مقابل ذلك، مثل تحسين محركات البحث والنشر المنتظم على وسائل التواصل الاجتماعي.

أمَّا الحملات المدفوعة، فهي تلك التي تتطلب استثماراً مالياً لزيادة وصول المحتوى، مثل الإعلانات على "جوجل" أو منصات التواصل الاجتماعي.

إليك خمس طرائق فعَّالة لدمج حملاتك العضوية والمدفوعة، مما يضمن لك الوصول إلى أهدافك بكفاءةٍ أعلى:

  • استخدام بيانات الإعلانات المدفوعة (PPC) لتوجيه تحسين محركات البحث (SEO): لا تدع البيانات القيِّمة من حملاتك المدفوعة تذهب سدى. إذا اكتشفت أنَّ كلماتٍ مفتاحيةٍ معيَّنةٍ في حملات الدفع لكل نقرة (PPC)، تحقق تحويلاتٍ عاليةً، فهذا يعني أنَّها كلمات قوية تستحق الاستثمار فيها عضوياً.
  • الاستفادة من بيانات تحسين محركات البحث (SEO) لتحسين حملات الإعلانات المدفوعة (PPC): تماماً كما تستخدم بيانات PPC لـ SEO، يمكنك عكس العملية. إذا كانت لديك كلمات مفتاحية عضوية تحقق أداءً عالياً وتجلب زياراتٍ قيِّمةً لموقعك، فأضِفها إلى استراتيجية حملاتك المدفوعة.
  • تحسين مصطلحات علامتك التجارية (Branded Terms): حتى لو كانت علامتك التجارية معروفة وتحتل الصدارة عضوياً، لا تتجاهل الإعلانات المدفوعة لمصطلحات علامتك التجارية. هذا يضمن لك السيطرة الكاملة على نتائج البحث لاسم علامتك التجارية.
  • استخدام لوحة تحكم موحدة لتتبع الأداء (Unified Dashboard): للحصول على رؤية شاملة وفعالة، يجب أن تتجاوز فكرة تتبع أداء القنوات تتبُّعاً منفصلاً. استخدم لوحة تحكم موحدة تجمع بيانات أداء الكلمات المفتاحية عن طريق كلتا القناتين.
  • اختبار A/B للتحسين المستمر (A/B Test for Continuous Improvement): التسويق الرقمي عملية ديناميكية تتطلب تجربةً مستمرةً. أجرِ اختبارات A/B على إعلاناتك المدفوعة وصفحات الهبوط المخصصة بك لفهم ما يلقى صدى أكبر لدى جمهورك.

إدارة السمعة عن طريق التفاعل: تحويل السلبي إلى إيجابي

تعد إدارة السمعة الرقمية في المشهد الرقمي الحالي عنصراً حاسماً للعلامات التجارية، فيمكن للتفاعل الفعال مع جمهورك أن يحول التحديات السلبية إلى فرص إيجابية. إليك كيف يمكنك تحقيق ذلك:

1. التعامل الاحترافي مع التعليقات السلبية

لا مفرَّ من مواجهة التعليقات السلبية في عالم السمعة الرقمية، لكنَّ المهارة، تكمن في كيفية التعامل معها. إنَّ إدارة هذه التعليقات باحترافية، يمكن أن يحوِّل موقفاً سلبياً إلى فرصة لتعزيز الثقة. إليك أبرز الممارسات المثلى:

  • الاستجابة السريعة والمهنية: رُد في ما يقارب 2 إلى 4 ساعاتٍ بوصفها حداً أقصى، محافظاً على نبرة صوتٍ مهنيةٍ. انقل المحادثة إلى قنواتٍ مخصصة لمناقشة التفاصيل.
  • تحمل المسؤولية والاعتذار عند اللزوم: إذا كان الخطأ من جانب عملك، تحمَّل المسؤولية علناً. هذا يظهر اهتماماً حقيقياً بتجربة العميل.
  • نقل القضايا المعقدة إلى قنوات مخصصة: في حال كانت الشكوى مفصلةً أو معقدةً، اطلب من العميل التواصل معك عن طريق الرسائل المخصصة. هذا يحافظ على نظافة خلاصتك العامة.
  • المراقبة والتوثيق الشامل: استخدم أدوات مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي لالتقاط التعليقات السلبية فور ظهورها. وثِّق جميع التفاعلات المتعلقة بالشكوى.
  • تدريب فريقك على بروتوكولات الاستجابة: ضَع مبادئ توجيهية واضحة لفريقك حول نبرة الصوت المناسبة وأوقات الاستجابة المتوقعة.

كيف تضمن ظهور محتواك رغم تغير خوارزميات السوشيال ميديا؟

2. بناء الثقة من خلال الشفافية والاستجابة السريعة

لبناء الشفافية على السوشيال ميديا، يجب أن تكون العلامات التجارية صريحة بشأن نواياها، وأن تشارك المعلومات بشفافية، وأن تعترف بالأخطاء بصراحة. هذا النهج يعزز الثقة ويُقوي العلاقة مع الجمهور.

  • الصراحة بشأن هويتك وقيمك: قدِّم نفسك وعلامتك التجارية بوضوحٍ.
  • التواصل الواضح حول منتجاتك وخدماتك: قدِّم معلوماتٍ دقيقةً وصادقةً.
  • الاعتراف بالأخطاء وتحمُّل المسؤولية: في حال حدوث خطأ، كن أول من يعترف به.
  • شرح السياسات والتغييرات بشفافية: إذا طرأت أية تغييراتٍ، تواصَل مع جمهورك بوضوحٍ.
  • تقديم تفسيراتٍ واضحةً للتحديات: إذا واجه عملك تحدياتٍ، اشرح الموقف وخطواتك لحلِّ المشكلة.

دور الاستجابة السريعة في تعزيز الثقة

الاستجابة السريعة هي الوجه الآخر للشفافية والتفاعل. في عالمٍ ينتظر فيه المستخدمون ردوداً فوريةً، فإنَّ التأخر في الاستجابة، يمكن أن يُفسر على أنَّه عدم اهتمامٍ. تُظهر هذه السرعة، المقترنة بالشفافية أنَّك تقدر وقت جمهورك، وتزيد احتمالية تحويل التفاعل العابر إلى علاقةٍ طويلةِ الأمد.

تحليل البيانات: بوصلتك في عالم الخوارزميات

فهم البيانات وتحويلها إلى رؤى قابلة للتنفيذ هو المفتاح للحفاظ على ظهور محتواك وتحقيق أهدافك التسويقية في بيئة رقمية شديدة التنافسية.

كيف يمكنك استخدام تحليل البيانات بفاعلية للتكيف مع التغيرات المستمرة في الخوارزميات وتحسين استراتيجياتك؟ إليك أبرز الاستراتيجيات:

1. مراقبة الأداء وتعديل الاستراتيجيات

إليك خمسة عناصر أساسية لتطبيق استراتيجية مراقبة قوية لوسائل التواصل الاجتماعي:

  • جمع البيانات من كافة منصات التواصل الاجتماعي: للحصول على رؤية شاملة، اجمع البيانات من جميع المنصات التي يوجد عليها جمهورك.
  • تحديد الكلمات المفتاحية والعبارات المراد مراقبتها: اختر كلماتٍ مفتاحيةً وهاشتاجات ذات صلة بعلامتك التجارية أو مجال اهتمامك.
  • قياس تحليل المشاعر (Sentiment Analysis): لا يكفي معرفة "ماذا يُقال"؛ الأهم هو "كيف يُقال". قِسْ مشاعر التعليقات (سلبية، أو إيجابية، أو محايدة).
  • إعداد تنبيهات في الوقت الفعلي: إعداد تنبيهاتٍ فوريةٍ تخطر لك فوراً عند حدوث زيادةٍ كبيرةٍ في الإشارات لعلامتك التجارية.
  • تحليل البيانات والإبلاغ عنها لخطواتٍ قابلةٍ للتنفيذ: البيانات وحدها لا تكفي، يجب تحويلها إلى رؤى قابلةٍ للتنفيذ. حلِّل البيانات لفكِّ شيفرة الأنماط، ثم جهِّزْ تقارير واضحةً لتعديل استراتيجيتك.

2. فهم سلوك الجمهور وتفضيلاتهم من خلال التحليلات

لتحقيق أقصى استفادةٍ من محتواك الرقمي، يجب أن تفهم جمهورك بعمقٍ. تمنحك التحليلات رؤى لا تُقدَّر بثمنٍ حول سلوكهم وتفضيلاتهم.

كيف تساعدك التحليلات على فهم جمهورك؟

  • تحديد المحتوى الأعلى تفاعلاً: تكشف التحليلات عن أنواع المحتوى التي تحقق أعلى تفاعلٍ.
  • معرفة أوقات الذروة للنشر: تحدد التحليلات الأوقات التي يكون فيها جمهورك أكثر نشاطاً.
  • الكشف عن اهتمامات الجمهور الدقيقة: يمكنك من خلال تحليل الكلمات المفتاحية والتعليقات فهم اهتماماتهم وتكييف محتواك.

في الختام

إنَّ فهم آليات الخوارزميات وكيفية توظيفها بذكاءٍ هو مفتاح النجاح في المشهد الرقمي الحالي، كما أنَّ دمج الحملات العضوية والمدفوعة، وإدارة السمعة الاحترافية، وتحليل البيانات المستمر، كلها عناصر أساسية لتحقيق أقصى استفادةٍ من جهودك التسويقية.

 

لا تنتظر. طبِّق هذه الاستراتيجيات اليوم لتعزيز وجودك الرقمي وتحقيق أهدافك التسويقية.

هذا المقال من إعداد المدرب محمد اختيار، كوتش معتمد من Goviral.

whatsapp twitter instagram facebook

جميع الحقوق محفوظة لجوفايرل © 2021

  • البداية
  • حولنا
  • خدماتنا
  • الأسعار
  • اتصل بنا
  • أسئلة شائعة
  • المدونة