up arrow
GOViral Logo
  • البداية
  • حولنا
  • خدماتنا
  • الأسعار
  • اتصل بنا
  • En
  1. الرئيسية
  2. المدونة
  3. القصص المرئيةصناعة المحتوى المرئيقوة الفيديو القصيرالتسويق بالمحتوى المرئياستراتيجيات الفيديو ال

كيف تصنع قصص مرئية تجعل علامتك التجارية لا تنسى؟

 كيف تصنع قصص مرئية تجعل علامتك التجارية لا تنسى؟
القصص المرئية صناعة المحتوى المرئي قوة الفيديو القصير التسويق بالمحتوى المرئي استراتيجيات الفيديو ال

هل تنسى قصص العلامات التجارية بعد ثوانٍ؟ في هذا الفيضان الرقمي، تواجه العلامة التجارية تحدياً، فما يقارب 66% من المستهلكين، وفق تقرير "مؤشر الثقة بالعلامة التجارية" (Brand Trust Index) لعام 2023 الصادر عن "إيدلمان" (Edelman)، يجدون صعوبة في التمييز بين القصص المرئية للشركات. لذلك، كيف تصنع قصصاً تجعل علامتك لا تُنسى؟ تابع القراءة لتحويل محتواك من مرور عابر إلى أثر دائم.

ما هي القصص المرئية، ولماذا هي مستقبل التسويق الرقمي؟

كيف تبقى علامتك التجارية محفورة في الذاكرة؟ بفهم القوة التسويقية التي تملكها القصة المرئية، النابعة من التفاعل بين عقل المستهلك والمحتوى المصمم بذكاء. يوضح هذا القسم تعريفها، وأساسها العلمي، والفارق الذي يميزها عن الدعاية.

تعريف القصة المرئية: أبعد من مجرد صورة أو فيديو

القصة المرئية هي صناعة المحتوى المرئي الذي يمثل مزيجاً من العناصر البصرية والسرد العاطفي، فالهدف هو بناء رابط شعوري ونقل رسالة العلامة التجارية بأسلوب لا يُنسى. تستخدم القصة المرئية الفعالة الصوت والصورة لتعبِّر عن قيم العلامة، وذلك من أجل:

  • بناء رابط شعوري مع الجمهور.
  • نقل رسالة العلامة التجارية نقلاً لا يُنسى.
  • جعل الجمهور يرى نفسه جزءاً من حكاية العلامة.

كيف يعالج الدماغ البشري المحتوى المرئي أسرع 60,000 مرة من النص؟

يكمن سر قوة الفيديو القصير ونجاح القصص المرئية في الطريقة التي صُمم بها دماغنا للعمل، فالبشر كائنات بصرية.

وفقاً لدراسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، فإنَّ الدماغ البشري، يعالج المعلومات البصرية بسرعة تفوق معالجته للنصوص بما يقارب 60,000 مرة.

يعني هذا التفوق أنَّ رسالتك عن طريق المحتوى المرئي، تحقق أهدافاً هامة مثل:

  • توصيل الرسالة بفاعلية وسرعة فائقة.
  • تُستوعَب وتُفهَم أسرع بكثير.
  • ضمان وصول رسالة العلامة التجارية وصولاً مباشراً ومؤثراً.

الفارق الجوهري بين الإعلان التقليدي والقصة المرئية

للتمييز بين الإعلان التقليدي والفاعلية الاستراتيجية للقصص المرئية، من الهام تحديد نقاط الاختلاف؛ لذلك، يوضح الجدول التالي الفروقات في التسويق بالمحتوى المرئي:

الميزة

الإعلان التقليدي (Traditional Ad)

القصة المرئية (Visual Story)

الهدف الأساسي

البيع المباشر أو التذكير الفوري بالمنتج.

بناء الولاء، وإثارة المشاعر، وترسيخ قيمة العلامة التجارية.

آلية التأثير

المقاطعة (Interruptive).

الجاذبية (Attractive).

التركيز

المنتج ومميزاته.

المُشاهد وحلول التحديات التي يواجهها.

طبيعة العلاقة

صفقة لمرة واحدة (Transactional).

علاقة طويلة الأمد ومستمرة (Relational).

مصدر المصداقية

سلطة العلامة التجارية وادعاءات المنتج الذاتية.

الأصالة والتعاطف، وقصص العملاء.

تلقي الجمهور

يُنظر إليه بوصفه "ضجيج بيع".

يُنظر إليه بوصفه "مشاركة قيِّمة".

قياس النجاح

مدى الوصول، وعدد النقرات/المبيعات المباشرة.

زمن المشاهدة، والمشاركات، وبناء المجتمع، وتعميق الثقة.

"القصة المرئية (Visual Storytelling) هي فن استخدام الصور، والفيديو، والرسوم البيانية لسرد حكاية تثير المشاعر وتبني علاقة مع الجمهور. بخلاف الإعلان المباشر، تخلق القصص المرئية تجربة غامرة تجعل العلامة التجارية جزءاً من حياة العميل، مما يعزز الولاء والثقة تعزيزاً كبيراً."

قوة الفيديو القصير: كيف تستغل "Reels" و"Shorts" بفعالية؟

فيديوهات "ريلز" (Reels) و(Shorts) هي الأداة الأقوى في صناعة المحتوى المرئي، فالسر يكمن في فهم سيكولوجية المشاهد الذي يمر على المحتوى بسرعة.

سنستعرض الآن سيكولوجية المحتوى القصير، وأنواعه الناجحة، وأبرز الأخطاء القاتلة.

سيكولوجية المحتوى القصير: لماذا يفضله المستخدمون؟

يعود الإقبال الهائل على منصات قوة الفيديو القصير لتغير عادات الاستهلاك، فمعدل الانتباه أصبح أقصر، مما يجعل المحتوى الذي يقدم إشباعاً فورياً هو الفائز.

تعتمد استراتيجيات الفيديو القصير الناجحة على:

  1. الانتباه القصير: جذب المشاهد خلال جزء من الثانية.
  2. الإشباع الفوري: توفير القيمة (معلومة أو ترفيه) بسرعة ومباشرة.

بالإضافة، يتطلب هذا المنهج الابتعاد عن السرد الطويل والتوجه للإيجاز الفائق والتأثير الفوري.

ثلاث أنواع من الفيديوهات القصيرة تحقق نجاحاً مضموناً

لضمان فاعلية التسويق بالمحتوى المرئي عن طريق المنصات القصيرة، ركز على الأنواع التي أثبتت الانتشار والتفاعل:

  1. المحتوى التعليمي السريع (Quick Tutorials): تقديم نصائح أو خطوات سريعة مرتبطة بالصناعة، مما يُرسخ سلطتك ويقدم قيمة، ومثال عن ذلك:
    • شرح طريقة استخدام ميزة معيَّنة في تطبيقك خلال 15 ثانية.
    • نصائح مختصرة حول كيفية تحقيق هدف معيَّن باستخدام منتجك.
  2. ما وراء الكواليس (Behind the Scenes): مشاركة جوانب إنسانية لعملك؛ إذ تبني هذه الفيديوهات الثقة وتُظهر الخبرة، ويمكن أن تتضمن:
    • لقطات لفريق العمل يجهز طلبية بمرح.
    • إظهار عملية التصنيع أو التغليف في شركة "نون" (Noon) أو "طلبات" (Talabat) في المنطقة.
  3. المحتوى المبني على الترندات (Trend-based Content): دمج رسالة علامتك التجارية ضمن التحديات الرائجة، مما يزيد من مدى الوصول؛ لأنَّه يستغل خوارزميات المنصة.

الخطأ القاتل الذي يقع فيه 90% من صناع المحتوى على (Reels)

الخطأ القاتل هو إهمال الثواني القليلة الأولى من الفيديو.

الخطأ الجوهري هو: الفشل في استخدام "الخطَّاف" (Hook) المناسب، فالمُشاهد يتخذ قرار التمرير أو البقاء خلال الثواني الثلاث الأولى.

لذلك، يجب أن يبدأ الفيديو بعناصر جاذبة بدلاً من المقدمة البطيئة، مثل:

  • سؤال مثير للجدل.
  • نتيجة صادمة.
  • مشهد مدهش يجبر المشاهد على التوقف.

في هذا النوع من القصص المرئية، كل ميلي ثانية لها قيمتها؛ لذا يجب أن يكون العنوان النصي والأول 3 ثوانٍ مصممة لإثارة الفضول فوراً.

"لاستغلال قوة الفيديو القصير بفعالية، اجذب الانتباه في أول 3 ثوانٍ. استخدم محتوى تعليمياً سريعاً، شارك لمحات من وراء الكواليس لبناء الثقة، وادمج الترندات الشائعة دمجاً يعكس هوية علامتك التجارية. الهدف هو تقديم قيمة سريعة ومسلية في آن واحد."

التسويق بالمحتوى المرئي

ما وراء الإعلانات: 5 ركائز لصناعة محتوى مرئي يروي قصة

الانتقال من مجرد عرض منتج إلى سرد قصة مؤثرة هو سر النجاح في التسويق بالمحتوى المرئي. إليك الركائز الخمس الأساسية:

1. البطل (Hero) - جعل العميل هو البطل، وليس المنتج

يجب أن يكون البطل هو العميل، أو الجمهور المستهدف.

التطبيق:

  • تحديد التحديات اليومية لعميلك.
  • تصميم القصة بحيث يبدأ العميل "عادياً" قبل استخدام منتجك.
  • استخدام شخصيات يمكن للجمهور المستهدف أن يرى نفسه منعكساً فيها.

الفائدة: يُنشئ رابطاً قوياً قائماً على التعاطف، فمثلاً، "المراعي" (Almarai) تركز على الأسرة بوصفك "بطلاً"، وتُظهر مساهمة منتجاتها في قيم الترابط.

2. الصراع (Conflict) - ما هي المشكلة التي يواجهها بطلك؟

لا توجد قصة مؤثرة دون صراع، فالصراع هو التحدي الذي يواجه البطل، وهو ما يحدد اهتمام الجمهور.

التطبيق:

  • تحديد نوع المشكلة بدقة.
  • بناء توتر قصصي خفيف في المشهد الأول.
  • تجنب الإطالة في وصف المشكلة.

الفائدة: الصراع يُشعل الفضول ويضمن بقاء المُشاهد لمتابعة الحل، ويؤكد على فهمك لتحديات العميل (الخبرة والتجربة).

3. الحل (Resolution) - كيف يساعد منتجك البطل على التغلب على الصراع؟

الحل هو اللحظة التي يتدخل فيها المنتج ليكون الأداة التي يستخدمها البطل للتغلب على صراعه، فقوة الفيديو القصير هنا تكمن في إظهار التحول.

التطبيق:

  • إظهار المنتج بوصفه "أداة تمكين" يستخدمها البطل لتحقيق النصر.
  • تصوير لحظة التحول تحويلاً مرئياً ومؤثراً.
  • التركيز على النتائج الإيجابية بوضوح، كيف تغيرت حياة العميل بعد استخدام الحل.

الفائدة: هذا يرسخ الجدارة بالثقة، ويجعل المنتج مرتبطاً بالنجاح على الأمد الطويل.

4. الهوية البصرية (Visual Identity) - الألوان والخطوط التي تحكي قصتك بصمت

الهوية البصرية هي بمقام صوت العلامة التجارية الصامت.

التطبيق:

  • اختيار الألوان التي تتناغم مع الرسالة العاطفية.
  • استخدام الخطوط المناسبة التي تعكس شخصية العلامة.
  • ضمان الاتساق في الهوية البصرية من خلال جميع المنصات.

الفائدة: يرفع الاتساق من سلطة العلامة (Authority)، ويجعلها قابلة للتمييز فوراً، مما يعزز الثقة.

5. الدعوة العاطفية (Emotional Call) - ماذا تريد أن يشعر به جمهورك؟

خاتمة القصة المرئية يجب أن تكون دعوة عاطفية أولاً.

التطبيق:

  • تحديد الشعور النهائي الذي يجب أن يغادر به المشاهد (الأمل، والإلهام، والانتماء).
  • تصميم آخر لقطة لترسيخ هذا الشعور.
  • تقديم الدعوة للعمل (CTA) بعد ترسيخ الرابط العاطفي.

الفائدة: هذا يضمن أنَّ المشاهد لن ينسى القصة بسهولة، ويحوِّل التفاعل العابر إلى ارتباط حقيقي، ويعزز من مصداقية العلامة.

"لصناعة قصة مرئية مؤثرة، اجعل العميل هو "البطل" الذي يواجه "صراعاً" أو مشكلة واضحة. قدِّم منتجك بوصفه "الحل" الذي يساعده على الانتصار. حافظ على "هوية بصرية" متسقة، واختتم القصة بدعوة عاطفية تترك أثراً دائماً لدى المشاهد."

محتوى مرئي

أفضل الأدوات والممارسات لإنشاء محتوى مرئي عالي الجودة

صناعة المحتوى المرئي الناجح تتطلب الأدوات الصحيحة والممارسات الأساسية، وإليك أفضلها التي لا غنى عنها في رحلتك.

أدوات للمبتدئين: سهولة الاستخدام والميزانية المحدودة

هذه الأدوات مثالية للبدء في استراتيجيات الفيديو القصير:

الأداة

الاستخدام الأساسي

ميزة هامة

"كانفا" (Canva)

تصميم الصور، والرسوم البيانية، والفيديو القصير.

يوفر آلاف القوالب التي تساعد على الحفاظ على هوية بصرية متسقة.

"كاب كات" (CapCut)

تحرير الفيديو على الهاتف، وإضافة المؤثرات والنصوص.

مجاني ويحتوي على أدوات متقدمة لإضافة المؤثرات الرائجة.

التطبيق والفائدة: السرعة والبساطة، تتيح لك التركيز على الركائز القصصية بدلاً من تعقيدات التحرير.

أدوات للمحترفين: ميزات متقدمة وجودة عالية

عندما تتجاوز المتطلبات الأدوات البسيطة، انتقل إلى البرامج الاحترافية:

  • "أدوبي بريمير برو" (Adobe Premiere Pro): معيار الصناعة لتحرير الفيديو؛ إذ يسمح بالتحكم الدقيق في التقطيع وتصحيح الألوان والتعامل مع المشاريع المعقدة.
  • "أدوبي فوتوشوب" (Adobe Photoshop): البرنامج الأعلى قوة لتعديل الصور والرسوميات، ويُستخدم لإنشاء الأصول البصرية المعقدة بدقة عالية.

ممارسات أساسية لا تتنازل عنها: الإضاءة الجيدة، والصوت الواضح، والكتابة النصية

تحدد العوامل الأساسية للإنتاج المرئي نجاح أو فشل القصص المرئية تشمل:

  1. الإضاءة الجيدة: تجنَّب الإضاءة الخافتة، واستخدِم مصدر ضوء طبيعي أو إضاءة حلقية لضمان وضوح وجه البطل.
  2. الصوت الواضح: الصوت الرديء يقتل الفيديو؛ لذلك، استخدم ميكروفوناً خارجياً لتقليل الضوضاء المحيطة وضمان سماع الرسالة.
  3. الكتابة النصية (Subtitles): ما يقارب 85% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يشاهدون الفيديو دون صوت؛ لذلك، يجب تضمين الكتابة النصية لوصول رسالتك، مما يضمن أقصى مدى لوصول التسويق بالمحتوى المرئي.

"لإنشاء محتوى مرئي عالي الجودة، استخدِم أدوات، مثل (Canva) أو (CapCut) للبدايات السريعة والتحرير السهل. للمشاريع المتقدمة، تعد (Adobe Premiere Pro) الخيار الاحترافي. بغض النظر عن الأداة، تأكد دائماً من وجود إضاءة جيدة، وصوت نقي، وإضافة نصوص توضيحية (Subtitles) للوصول لأوسع شريحة."

قصص نجاح عربية: علامات تجارية بنت إمبراطوريتها بالقصص المرئية

النجاح في التسويق بالمحتوى المرئي ليس حكراً على الشركات العالمية؛ بل ازدهرت علامات تجارية عربية.

سنعرض الآن نماذج إقليمية رائدة أثبتت أنَّ القصة هي عملة العصر الرقمي.

  1. "هنقرستيشن" (HungerStation): تحويل تطبيق توصيل إلى جزء من الثقافة الشعبية.
    • التطبيق التحليلي: ركز على الصراع اليومي للبطل (العميل) وهو الجوع المفاجئ. جاء "هنقرستيشن" بوصفه حلاً وبفكاهية ترتبط بالترندات المحلية.
    • عناصر النجاح: الاستغلال المكثف للفكاهة المحلية والسيناريوهات المألوفة، مما منحهم سلطة في فضاء الترفيه الرقمي.
  2. "هدى بيوتي" (Huda Beauty): بناء إمبراطورية عالمية على التجربة الشخصية.
    • التطبيق التحليلي: القصة عن "هدى" (Huda) بوصفها "بطلة" تواجه "الصراع" في نقص منتجات التجميل الجيدة. "الحل" هو مشاركة محتوى مرئي تعليمي يقدمه خبير حول تطبيق المكياج والتجارب الواقعية للمنتجات.
    • عناصر النجاح: اعتمدت العلامة على الأصالة والشفافية، مما عزز جدارتها بالثقة والسلطة.

"نجحت علامات تجارية عربية، مثل (HungerStation) في السعودية باستخدام الفكاهة لإنشاء محتوى مرئي سريع الانتشار. بينما بنت (Huda Beauty) في الإمارات إمبراطوريتها من خلال مشاركة قصص شخصية وتعليمية. هذه الأمثلة تثبت أنَّ القصة المرئية الناجحة، هي التي تتحدث بلغة الجمهور وتعكس ثقافته."

المحتوى البصري

ختاماً

لقد أوضحنا أنَّ القصص المرئية، هي الأداة الأعلى فاعلية للوصول إلى الجمهور. تذكَّر أنَّ النجاح، يكمن في جودة القصة التي ترويها. فما هي أول ركيزة قصصية ستطبِّقها على محتواك اليوم؟

شاركنا قصتك المفضلة لعلامة تجارية عربية في التعليقات، وشارِكْ هذا المقال مع أي شخص يسعى لتحويل محتواه من مجرد "مرور عابر" إلى "أثر دائم".

الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. كم مرة يجب أن أنشر محتوى مرئياً على وسائل التواصل الاجتماعي؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، لكنَّ الاتساق هو المفتاح لنجاح استراتيجيات الفيديو القصير. للشركات الناشئة، يُنصح بنشر ما بين 3 إلى 5 مقاطع "ريلز" (Reels) أسبوعياً على "إنستغرام" (Instagram) وما يقارب 2 إلى 3 فيديوهات "شورتس" (Shorts) على "يوتيوب" (YouTube). هذا المعدل يُبقيك في ذهن الجمهور ويبني الزخم اللازم.

2. هل أحتاج إلى كاميرا احترافية لصناعة محتوى مرئي جيد؟

لا، كاميرات الهواتف الذكية الحديثة أكثر من كافية لإنشاء محتوى عالي الجودة، خصيصاً لفيديوهات قوة الفيديو القصير. في البداية، سيحدث الاستثمار في إضاءة جيدة وميكروفون صغير فرقاً أكبر في جودة المحتوى من الاستثمار في كاميرا باهظة الثمن.

3. ما هو الطول المثالي للفيديو على "إنستغرام ريلز" (Instagram Reels)؟

تشير البيانات إلى أنَّ مقاطع الفيديو التي تتراوح مدتها بين 15 و 30 ثانية، تحقق أعلى معدلات تفاعل. يجب أن تكون قادراً على إيصال رسالتك الأساسية خلال هذه الفترة القصيرة للحفاظ على انتباه المشاهد في عالم القصص المرئية سريع الوتيرة.

هذا المقال من إعداد المدرب عمار أحمد، كوتش معتمد من Goviral.

whatsapp twitter instagram facebook

جميع الحقوق محفوظة لجوفايرل © 2021

  • البداية
  • حولنا
  • خدماتنا
  • الأسعار
  • اتصل بنا
  • أسئلة شائعة
  • المدونة